يُعد التحرش في مكان العمل من السلوكيات التي قد تؤثر على كرامة الموظف وأمانه النفسي والمهني، وقد يأخذ صورًا متعددة، منها التحرش اللفظي أو الإشارات أو التصرفات ذات الطبيعة الجنسية أو الملاحقة أو المضايقات غير المرغوب فيها.
ويختلف التكييف القانوني للواقعة وفقًا لطبيعة التصرف، وظروف حدوثه، والعلاقة بين أطراف الواقعة، وطريقة ارتكابها، والأدلة المتاحة لإثباتها.
قد تشمل صور التحرش في بيئة العمل:
قد يشكل التحرش في مكان العمل جريمة وفقًا لطبيعة الفعل والظروف المحيطة به، ولا يشترط أن يكون التحرش داخل مقر الشركة فقط، فقد تقع الواقعة أثناء اجتماعات العمل أو التنقلات المرتبطة بالعمل أو من خلال وسائل التواصل والرسائل الإلكترونية المستخدمة في بيئة العمل.
كما قد تترتب على الواقعة مسؤوليات أخرى بحسب الحالة، سواء كانت جنائية أو عمالية أو إدارية.
يمكن أن تساعد الأدلة المختلفة في إثبات الواقعة، ومنها:
ويُفضل الاحتفاظ بالأدلة الأصلية وعدم حذف الرسائل أو تعديل محتواها، خاصة في حالات التحرش الإلكتروني.
إذا تعرضت للتحرش في مكان العمل، يمكنك:
يختلف الإجراء القانوني بحسب تفاصيل الواقعة وطبيعة الفعل والأدلة المتوفرة. لذلك من المهم تقييم الواقعة بشكل قانوني قبل اتخاذ الإجراءات، خصوصًا إذا كان المتحرش مسؤولًا أو مديرًا أو صاحب سلطة وظيفية على الضحية.
التحرش في مكان العمل قد يأخذ صورًا متعددة، وقد يكون لفظيًا أو جسديًا أو بالإشارات أو من خلال الرسائل ووسائل التواصل، كما قد يرتبط باستغلال السلطة أو النفوذ. ويعتمد الوصف القانوني والإجراء المناسب على طبيعة الواقعة وتفاصيلها والأدلة المتاحة.
لذلك، قبل اتخاذ أي إجراء قانوني بشأن واقعة تحرش في مكان العمل، من المهم مراجعة محامٍ متخصص لتحديد الوصف القانوني الصحيح للواقعة، وتقييم الأدلة الموجودة، ومعرفة الجهات المختصة التي يمكن اللجوء إليها، واختيار الإجراء القانوني المناسب للحفاظ على الحقوق.
لو محتاج استشارة في الموضوع ده، ابعت لنا وفريق قضايا مصر يرد عليك في أقرب وقت.
اطلب استشارة الآن