يُعد التحرش بالإشارات من صور السلوك غير المرغوب فيه التي قد تحمل إيحاءات أو دلالات جنسية، وقد يقع في الأماكن العامة أو أماكن العمل أو الدراسة أو عبر وسائل التواصل. ويختلف الوصف القانوني للفعل والعقوبة بحسب طبيعة الإشارة والظروف التي وقعت فيها الواقعة.
يقصد بالتحرش بالإشارات استخدام حركات أو إيماءات أو نظرات أو تصرفات تحمل دلالات أو إيحاءات جنسية تجاه شخص آخر دون قبوله.
وقد تكون الإشارة مباشرة أو غير مباشرة، كما قد تتكرر أو ترتبط بأفعال أو كلمات أخرى، ولذلك يتم تقييم الواقعة وفقًا لظروفها كاملة.
لا تُعد كل إشارة أو حركة تحرشًا بالضرورة، وإنما ينظر إلى طبيعة الإشارة وسياقها وطريقة توجيهها إلى الشخص الآخر.
ومن أمثلة السلوكيات التي قد تدخل في نطاق التحرش بالإشارات:
ويتم تحديد الوصف القانوني للواقعة بحسب تفاصيل السلوك والظروف والأدلة المتاحة.
قد يقع هذا النوع من التحرش في الشوارع أو وسائل النقل أو الأماكن التجارية أو الجامعات أو غيرها من الأماكن العامة.
وقد تتخذ الواقعة شكل نظرات أو حركات أو إيماءات ذات دلالة جنسية، ويُنظر إلى طبيعة السلوك والظروف المحيطة به لتحديد المسؤولية القانونية.
قد يحدث التحرش بالإشارات داخل بيئة العمل، سواء بين الزملاء أو من شخص يشغل منصبًا أو سلطة على شخص آخر.
وتزداد أهمية الواقعة عندما ترتبط الإشارات باستغلال السلطة أو الضغط أو التهديد أو محاولة الحصول على منفعة مقابل الاستجابة لسلوك ذي طبيعة جنسية.
وقد تترتب على الواقعة مسؤولية جنائية أو آثار وظيفية وتأديبية بحسب طبيعة الحالة.
قد تظهر الإشارات ذات الطابع الجنسي أيضًا في البيئة الرقمية، مثل استخدام الرموز التعبيرية أو الصور أو المقاطع أو الإشارات البصرية بطريقة غير مرغوب فيها.
وقد تشمل:
وقد تخضع بعض هذه الأفعال لأحكام قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات، بحسب طبيعة المحتوى والواقعة.
يعتمد إثبات الواقعة على طبيعتها والأدلة المتاحة، وقد تشمل:
ومن المهم الاحتفاظ بالأدلة وعدم حذف المحتوى الإلكتروني المرتبط بالواقعة قبل حفظه بطريقة مناسبة.
إذا تعرضت للتحرش بالإشارات، حاول الاحتفاظ بالمعلومات التي يمكن أن تساعد في إثبات الواقعة، واتخذ الإجراءات المناسبة وفقًا لظروف الحالة.
ومن الخطوات الممكنة:
وإذا كان هناك تهديد أو ملاحقة، فمن الأفضل تجنب المواجهة التي قد تعرضك للخطر واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.
لا توجد عقوبة واحدة تنطبق على جميع الوقائع التي يمكن وصفها بالتحرش بالإشارات، إذ يعتمد الوصف القانوني والعقوبة على طبيعة الإشارة، مكان الواقعة، طريقة ارتكابها، والظروف المحيطة بها.
وقد تنطبق نصوص قانونية مختلفة بحسب تفاصيل الواقعة، ولذلك يجب تقييم كل حالة بصورة مستقلة.
قد تبدو بعض الإشارات بسيطة في ظاهرها، إلا أن طبيعتها وتكرارها وسياقها وعلاقتها بأفعال أخرى قد تؤثر في الوصف القانوني للواقعة.
لذلك، قبل اتخاذ أي إجراء قانوني بشأن واقعة تحرش بالإشارات، من المهم مراجعة محامٍ متخصص لتحديد الوصف القانوني المناسب، وتقييم الأدلة المتاحة، ومعرفة الإجراءات القانونية والجهات المختصة التي يمكن اللجوء إليها.
لو محتاج استشارة في الموضوع ده، ابعت لنا وفريق قضايا مصر يرد عليك في أقرب وقت.
اطلب استشارة الآن